تم النشر في الخميس, 5 سبتمبر 2013 , 03:49 صباحًا .. في الأقسام : أهم الأخبار , ثقافة وفنون

لماذا لم يعد حاكم سورية لرشده ؟

لماذا لم يعد حاكم سورية لرشده ؟

أحمد المغلوث

    العالم بدأ يحبس انفاسه وهو يتابع تسارع الاحداث مع قرب ضربة نظام الاسد.. وهنا يقفز تساؤل كبير ألا يجدر بحاكم سوريا أن يعود الى رشده وأن يتراجع عن مواقفه المتحدية لشعبه وللعالم.. ألا يجدر به أن يعي انه بمكابرته يغامر بوطنه. مع وجود ما يشبه الاستحالة ان يتراجع العالم عن موقفه بعد الجريمة النكراء.. جريمة الكيماوي والتي راح ضحيتها عشرات المئات من ابناء وطنه من الابرياء كبارا وصغارا كانوا مستغرقين في نومهم.. وكانوا يستنشقون هواء الغوطة العليل ليتحول بعد ذلك الى هواء من مواد كيماوية سامة.. بل من أخطر انواع السموم الكيميائية كما اشارت الى ذلك وسائل الاعلام العربية والعالمية.؟! ومن المفروض ان يعود حاكم سورية عن غيه وأن يدرك ادراكا حقيقيا ان العالم الذي حولته جريمة الغوطه الى وحدة واحدة تقف بالمرصاد لهذا الحاكم السيىء، الحاكم الذي لم يتورع عن استخدام الغازات الكيماوية المحرمة دولياً. الم يكن هذا الحاكم يعلم حق العلم انه لايجب ان يلعب مع الكبار. وان يقدر أهمية التعامل الانساني مع أبناء شعبه وحتى جيرانه؟! واليوم والوقت للضربة أزف.. لاشك ان إخوتنا في سورية ممن لم تتح لهم الفرصة للخروج من اتون النظام لظروف خاصة بهم. فهم يعيشون القلق كل القلق والخوف كل الخوف فالضربة القادمة لامحاله لن تستطيع ان تقدم ضمانات أنها لن تصيب إلا اهدافها المحددة، فبالتالي لابد أن يكون هناك ضحايا..من مواطنين لاحول لهم ولاقوة.؟! واذا كان نظام الاسد يحاسب بقسوة كل من تسول له نفسه من ابناء سورية الذين كتب الله عليهم ان يكونوا ضحايا للنظام بحكم ظروفهم او لسيطرته على اولياء امورهم بالمراقبة والتهديد او حتى بمتابعتهم من خلال الاخرين فهناك عيون حتى من داخل الاسرة السورية تراقب وتتابع وتبلغ النظام المتسلط، وبعدها يكون الانتقام والتصفية الجسدية كما نقلت لنا وسائل الاعلام والتقنيات الحديثة المباشرة.. ومن هنا يعيش الشعب السوري الاعزل المغلوب على أمره في ضيق وبلاء.. والحمد لله هاهو فجر الحق يكاد يشرق نوره من جديد حاملا ضربته لهذا النظام البائس وليكون مصيره في مزبلة التاريخ. المكان المناسب للطغاة.. وإذا كان لدى حاكم سورية بقايا اوراق باستطاعته ان يلعبها فالوقت أزف. ولا مهرب من الضربة القاصمة لظهره وظهر نظامه.؟! وعلى نفسها جنت براقش. والمتابع لما يصرح به إعلامه ومع تزايد قناعة حاكم سورية بأنه فقد الامل في أن يستمع اليه أحد بعد جريمته المشينة في الغوطة راح يتخبط على غير هدى ويصرح بتهديدات واهنة كبيوت العنكبوت.؟! في زمن بات لا ينفع فيه الصمت والسكوت.. ولتتحدث فيه فقط الارادة الدولية التي وجدت فرصتها الكبيرة والواسعة التي اتاحها لها نظام الأسد نفسه.؟!!

 عن الرياض

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء مستعارة لاتمثل الرأي الرسمي لصحيفتنا ( المواطن اليوم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها

اترك تعليق على الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Comment moderation is enabled. Your comment may take some time to appear.

اقتصاد

غرفة الأحساء تُنظّم لقاء توظيف عرض 150 فرصة عمل جديدة

المواطن اليوم نظّمت غرفة الأحساء بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية (مكتب الضمان الاجتماعي بالأحساء “تمكين”) وشركة سابك (مبادرة […]

  • يوليو 2024
    س د ن ث أرب خ ج
     12345
    6789101112
    13141516171819
    20212223242526
    2728293031  
  • Flag Counter
  • Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com